محمد نبي بن أحمد التويسركاني

120

تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )

أُصُولِها « 1 » قال : يعني العجوة . وعن الرضا عليه السلام قال : كانت نخلة مريم العجوة ، ونزلت في كانون ونزل مع آدم العتيق ، والعجوة ، ومنها تفرق أنواع النّخل ، وقال : الصرفان سيّد تمورهم . وفي رواية : ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا الرجل ؟ فقال : الصرفان وهو عندنا العجوة وفيه شفاء . وقال أبو عبد اللّه من أكل في كلّ يوم سبع تمرات عجوة على الرّيق من تمر العالية لم يضرّه سمّ ولا سحر ولا شيطان . وفي خبر آخر عنه قال : من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان من بطنه . وفي آخر قال : كلوا التمر على الريق فإنّه تقتل الدود . وفي طبّ النبي : كلّ بيت لا تمر فيها كان ليس فيها طعام وفيه : إذا جاء الرّطب فهنّئوني فإذا ذهب فعزّوني . وفي التحفة : التمر حار يابس مبهيّ للمبرورين موافق للصدر ومولد للدم المتين ، مقوى للكليتين كثير الغذاء ، ومن خواصّه أنّه إذا وضع في اللّبن الجديد ، وبقي حتّى بلّ إلى جوفه ثم أكله وشرب على أثره اللبن صار بلا عديل في تقوية الباه . في خواص العنب والبطيخ والتفاح والكمّثرى : فصل في فضل العنب والبطّيخ وعظم ثواب أكل لقمة منه ، وفي فضل التفّاح والكمّثرى وخواصّها وفوائدها .

--> ( 1 ) الحشر : 5 .